ابنا: اتهم عالم دين مصري الصهيونية العالمية بانها تقف وراء الاساءة لمقدسات المسلمين، ودعا المسلمين في كافة انحاء العالم الى الدفاع عن دينهم ونبيهم، محذرا من ان الهدف من الاساءة لمقدسات المسلمين هو الوقيعة واثارة الفتنة بين الناس.
وقال وكيل الازهر السابق «الشيخ محمود عاشور» ان المسلمين لا يقبلون بالاساءة لاي من مقدساتهم ورموزهم، وخاصة النبي الاكرم (ص)، في فيلم حقير سيئ يعبر عن ان الذين صنعوه لا خلاق لهم ولا دين ولا قيم ولا يحترمون الرموز والاديان.
واضاف عاشور ان المسلمين يؤمنون بكل الانبياء ويقدسونهم ويحترمونهم، وذلك انطلاقا من تعاليم دينهم، مؤكدا ان الديانات والانبياء خط احمر لا ينبغي تجاوزه، والسخرية منهم والاستهزاء بهم.
وشدد وكيل الازهر السابق الشيخ محمود عاشور على ان المسلمين لن يسكتوا على هذه الاساءات اياً كان مصدرها، معتبرا ان القس الاميركي «تري جونز» لا دين له ويجب التصدي له من قبل الجميع، لانه جرح مشاعر 1.5 مليار مسلم على وجه الارض.
ودعا عاشور المسلمين في كل انحاء الارض الى الدفاع عن ايمانهم ودينهم ونبيهم وعقيدتهم، والوقوف بالمرصاد الى كل من تسول له نفسه ليقوم بما قام به هذا القس ومن معه في اساءتهم لمقدسات المسلمين.
واعتبر ان الديمقراطية لا تعني سب الاخرين وشتمهم واهانتهم والاساءة اليهم، متهما الصهيونية بانها تقف وراء هذه الاساءة.
واوضح عاشور ان الصهيونية ليست اليهودية، وانما هي حركة عنصرية عدوانية تستخدم الدين للوصول الى اغراضها والاستيلاء على ارض الاخرين واستعمارها واستغلالها.
وحذر وكيل الازهر السابق الشيخ محمود عاشور من ان الهدف من هذه الاساءات للمقدسات هو اثارة الفتن والصراعات بين اتباع الديانات لايجاد الوقيعة والدسيسة بين الناس، مشيرا الى محاولة القس الاميركي جونز حرق المصحف الشريق من قبل.
...............
انتهی/212